الإعلامية هيام أحمد :تكتب «شظايا رجل»

رجال أصبحوا آباء قبل أن يكونوا رجالًا، كبروا في الجسد، لا في الوعي، أمسكوا زمام المسؤولية بأيدٍ مرتعشة، وعقولٍ لم تنضج بعد،ةأنجبوا أطفالًا، قبل أن ينجبوا الرجولة من قلوبهم، صرخوا في وجه الحياة، فصرخت معهم زوجاتهم، وبكى أطفالهم، كان هشاً لكنه تظاهر بالصلابة يحمل في صدره صمتًا كثيفًا، ووجهه مرسوم عليه قناع القوة لم يكن يومًا رجلًا بمعناه الناضج لكنه أصبح أبًا قبل أن يعرف نفسه آولاً ،قالوا له الرجل لا يبكي فجفت دموعه واختنق قالوا له تزوج ينصلح حالك فتزوج فازداد التيه أنجب طفلًا، فظنوه أصبح راشدًا لكن الحقيقة…

Read More

الإعلامية هيام أحمد: تكتب «صرخة قابيل»

بعد ألف عام، لو عاد أفلاطون وعاش في زمننا هذا ، ربما لم يجد ما يكتبه، لأن الضوضاء طغت على الفلسفة، ولأن الإنسان لم يتغير كثيرًا، التكنولوجيا تقدمت، الإنترنت اخترق الجدران، والشاشات أصبحت نوافذنا على العالم، لكن الإنسان، لا يزال واقفًا عند أول جريمة. منذ قابيل وهابيل، لم يتحرك الإنسان خطوة واحدة بعيدًا عن الحجر نفس الغضب، نفس الحسد، نفس الرغبة في الانتصار لا في الفهم، نحن نظن أن كل شيء قد تغير من نيوتن إلى أينشتاين، من الحمام الزاجل إلى الذكاء الاصطناعي، لكن الحقيقة؟ الإنسان لم يغير سوى أدواته،…

Read More